

اسمي روان.
لم أصل إلى هذا العمل
كفكرة أو اختيار مهني،
بل كمسار ظلّ يطالبني بالاستماع
حتى توقّفت عن المقاومة.
على مدار السنوات،
تعمّقت في دراسة رموز النفس والسماء
من مدارس متعددة
(الهيلينستي، النفسي، الطبي، الرمزي)،
وأدمجها اليوم في مساحات فردية
تعمل على مستوى أعمق من الفهم.
ما أقدّمه
ليس معرفة جديدة،
بل مساحة تذكّر
تسمح لما هو حقيقي
أن يستقر في الجسد…
ويُعاش.
my work. my lens
أنا أعمل مع النفس
كلغة رمزية حيّة،
ومع السماء
كخريطة وعي وليست قدرًا.
لا أقدّم حلولًا سريعة،
ولا أعمل على “إصلاح” الإنسان،
ولا أبحث عن نسخة أفضل منكِ.
عملي يتمحور حول
إعادة تموضعكِ الداخلي
عبر قراءة:
– أنماط النفس
– ذاكرة الجسد
– رموز السماء
– وديناميكيات الظلّ والتحوّل
ليس لنمنحكِ هوية جديدة،
بل لنكشف أين تُستنزف طاقتكِ،
وأين لا يفيد الضغط،
وأين تنتظر الحياة منكِ وقفة صادقة.

هذا العمل لا يناسب كل امرأة
:هو للمرأة التي
تجاوزت مرحلة التطوير السطحي-
لم تعد تبحث عن إجابات ذكية-
تشعر أن حياتها على وشك التحوّل-
وتعرف أن العمق وحده لم يعد كافيًا
...لمن تفهم
.لكنها تحتاج أن تُجسّد
.عملي لا يبدأ من الضياع
.يبدأ من لحظة الإدراك
هناك مرحلة في حياة المرأة
،لا تعود فيها الإجابات الجديدة كافية
.ولا الفهم وحده قادرًا على إحداث حركة
تكون واعية، حسّاسة، وعميقة
.لكن تشعر أن حياتها واقفة عند عتبة.
،ليست عتبة نقص
.بل عتبة انتقال
.هنا أعمل
روان صفدي
باحثة. معلمة. متأملة